مقدمة النشرة المسائية 19-5-2017

  • 3 years ago
مقدمة النشرة المسائية ليوم الجمعة 19-05-2017 مع داليا أحمد من قناة الجديد

زيارتُه تَفُكُّ المشنوق.. لكنّ وزيرَ الداخلية لم يُعطِ وعداً قاطعاً بالعفوِ العام.. وأبقى هذا العفوَ عندَ المقدرة طمأنَ المشنوق السجناءَ وروّضَ تحرّكَهم وسقاهم من الوعدِ ماءً.. ليُعلنوا فكَّ الإضراب عن الطعامِ لأنّ الدولةَ وعدتْهم بقانونٍ للعفو بعدَ إقرارِ قانونِ الانتخاب وأبعدُ مِن قضيةِ العفو.. كان وزيرُ الداخلية يخاطبُ العقلاءَ مِن الشَّمال.. ويتوجّهُ إلى أشرف ريفي من دونِ تسميتِه عَبرَ إشادتِه برجالِ الاعتدال.. فيما مشاريعُ الانتحارِ كلُّها مأزومة ومن وحيِّ نحرِ الخراف احتفاءً بوصولِه.. أعلن وزيرُ الداخلية أنّ الانتخاباتِ النيابيةَ ستجري قبل نهايةِ السنة.. وأنّ الرئيسينِ ميشال عون وسعد الحريري توافقا على إصدارِ مرسومِ فتحِ الدورةِ الاستثنائيةِ لمجلسِ النواب ومِن بعبدا لاقاه رئيسُ الجُمهورية برأيٍ مطابقٍ عندما أكّد أنّ الانتخاباتِ حاصلةٌ مهما جرى.. ولا يزالُ هناك متّسعٌ مِن الوقتِ للتوصّلِ إلى اتفاق.. فلا تَقلقوا. تبديدُ الهواجس كانَ قد استبقَه وزيرُ الاتصالات جمال الجراح بإجراءِ جراحةٍ نيابيةٍ لجلسةِ التاسعِ والعِشرينَ مِن أيار مطمئنًا الى أنّ الحريري لن يؤمنَ لها نصابَ التمديد وذلك بعدَ تسريبِ معلوماتٍ غيرِ موثقةٍ عن اتجاهٍ لدى رئيسِ الحكومةِ بإمرارِ التمديد على أنّ القِبلةَ السياسيةَ حالياً تتّجهُ صوبَ السُّعوديةِ اعتباراً منَ الغد.. معَ وصولِ إمامِ المسلمينَ فضيلةِ الشيخ دونالد ترامب إلى المملكةِ ليَؤُمَّ خمسةً وسبعينَ زعيماً ورئيساً عربياً وإسلامياً في صلاةٍ سياسية ويُرقّى الرئيسُ الحريري في القِمة الإسلامية إلى مرتبةِ جُمهورية.. في سابقةٍ هي الأولى قال البعض إنها تشكّلُ خرقاً في الأعرافِ والدساتيرِ لموقعِ الرئاسةِ الأولى حتّى إنّ النائب سليمان فرنجية اضْطُرَّ إلى الإشادةِ بعهدِ الرئيس الياس الهراوي الذي لم يَقبلْ يوماً دعوةً رسميةً للبنان إلا عَبرَ رئاسةِ الجُمهورية.. قائلاً: عاش_الرئيس_الأَقوى لكنّ الخرقَ البروتوكوليَّ يبقى نقطةً في بحرِ الخروقاتِ التي سيسدّدُها دونالد ترامب في بحرِ العرب فهل يحمِلُ معه العُلَبَ المعبّأةَ بالتخويفِ من الجارِ الإيرانيّ ليكدّسَها على زعماءِ الخليجِ الذين لا يَنقُصُهم مَن يحمّسُهم على عدوِّهم الفارسيّ وسيحاضرُ ترامب في الاسلامِ في مسقَطِ رأسِ الإسلام لكنّه في النهاية سيطلُبُ إليهم دفعَ الجِزية.. وَفقَ معادلة: أموالُكم ومدخّراتُكم في مقابلِ الحماية أما إيرانُ الدولة.. فكانت في عالمٍ آخرَ يشكّلُ عَداءً تاريخيًا لدولٍ عربيةٍ وخليجية لا تعرفُ صناديقَ الانتخابِ مِن حاوياتِ التلف وعالمُ إيرانَ انتخابيّ يَحمِلُ طابَعَ المنافسةِ وإن المضبوطة بينَ عِمامتين سوداءَ وبيضاء.. إصلاحيةٍ ومحافظة.